- Advertisement -
تصفح التصنيف
لبنان
وفي باريس لذات كما في
وفي باريس لذات كما في جنان الخلد جير وحور عين ولكن شأنهن دوام طمث
قد جاء بطرس من عواصم أرمن
قد جاءَ بطرُسُ مِن عَواصِم أرمَنٍ فأتاهُ في السَّفَرِ القَضاءُ الجاري وثَوَى ضريحاً للمُؤرِّخِ فوقَهُ
ذهب السعيد عزيز مصر طالبا
ذَهَبَ السَّعيدُ عزيزُ مصرٍ طالباً عرشَ السَّماءِ فسادَ في الحالَينِ في تُربةٍ كتبَ المؤرّخُ فوقَها
لماذا غرور المرء في أمل النفس
لِماذا غُرورُ المَرءِ في أَملِ النّفسِ دَوامُ البَقا والمرءُ أقرب للرمسِ وَماذا اِلتِفاتُ النّفسِ وَهيَ خَبيرةٌ
- Advertisement -
لها خفر في كل وقت خفيرها
لها خفرٌ في كلِّ وَقتٍ خَفيرُها وكيفَ ومِن أسَدِ العرين يُجيرها وَمَألوفُها جودٌ وَلَو فيه ضَرُّها
الحمد لله من الله بالفرج
الحمدُ للهِ مَنَّ اللهُ بالفَرجِ على المُصابِ بلا إثمٍ ولا حَرَجِ على الذي لم يكن ذَنْبٌ عليهِ سِوَى
تجلت عند الياس فتاة
تَجلَّت عند الياسٍ فتاةٌ فطاب بوفدها نفساً وجسما فَقُلتُ بنظم تأريخي هنآء
جمعت من أفضل الأسماء في القدم
جَمعْتَ من أفضَل الأسماءِ في القِدَمِ بينَ الخليلِ وأيُّوبٍ لدى الأُمَمِ ونِلتَ في اللُّطفِ سِرّاً طابَ عُنصُرُهُ
- Advertisement -
ما لذات الوشاح جاءت تبختر
ما لِذاتِ الوِشاحِ جاءَت تَبَختَر وَالضَواحي بِرُدنِها تَتَعَطَّر تَقتُلُ الصَبَّ بِالرُنُوِّ فَيُردي
يا ناظري ألأيا تبكيان دما
يا ناظِرِيَّ أَلَأياً تَبكِيانِ دَما أَهَكَذا عَهدَنا أَن نَحفَظُ الذِمَما لَو صارَ كُلُّ سَوادٍ مِنكُما يَقِقا