- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
ما لي أرى الأكمام لا تفتح
ما لي أَرى الأَكمامَ لا تُفَتِّحُ وَالرَوضَ لا يَذكو وَلا يُنَفِّحُ وَالطَيرَ لا تَلهو بِتَدويمِها
لاهم إن الغرب أصبح شعلة
لاهُمَّ إِنَّ الغَربَ أَصبَحَ شُعلَةً مِن هَولِها أُمُّ الصَواعِقِ تَفرَقُ العِلمُ يُذكي نارَها وَتُثيرُها
خرج الغواني يحتججن
خَرَجَ الغَواني يَحتَجِجـ ـنَ وَرُحتُ أَرقُبُ جَمعَهُنَّه فَإِذا بِهِنَّ تَخِذنَ مِن
لله آثار هناك كريمة
لِلَّهِ آثارٌ هُناكَ كَريمَةٌ حَسَدَت رَوائِعَ حُسنِها بِرلينُ طاحَت بِها تِلكَ المَدافِعُ تارَةً
- Advertisement -
أي مكمهون قدمت بالقصد
أَي مَكمَهونُ قَدِمتَ بِال قَصدِ الحَميدِ وَبِالرِعايَه ماذا حَمَلتَ لَنا عَنِ ال
أهلا بأول مسلم
أَهلاً بِأَوَّلِ مُسلِمٍ في المَشرِقَينِ عَلا وَطار النيلُ وَالبُسفورُ فيـ
ذهب الهوى بمخيلتي وشبابي
ذَهَبَ الهَوَى بِمَخِيلَتِي وَشَبابِي وَأَقَمْتُ بَيْنَ مَلاَمَةٍ وَعِتَابِ هِيَ نَظْرَةٌ كَانَتْ حِبالَةَ خُدْعَةٍ
طمع ألقى عن الغرب اللثاما
طَمَعٌ أَلقى عَنِ الغَربِ اللِثاما فَاِستَفِق يا شَرقُ وَاِحذَر أَن تَناما وَاِحمِلي أَيَّتُها الشَمسُ إِلى
- Advertisement -
ليلاي ما أنا حي
لَيلايَ ما أَنا حَيٌّ يُرجى وَلا أَنا مَيتُ لَم أَقضِ حَقَّ بِلادي
بالذي أجراك يا ريح الخزامى
بِالَّذي أَجراكِ يا ريحَ الخُزامى بَلِّغي البُسفورَ عَن مِصرَ السَلاما وَاِقطِفي مِن كُلِّ رَوضٍ زَهرَةً