- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
تعزية صديق
تُرى هل أسوق إليك العزَاءَ؟ وكيف يعزي حزينٌ حزينا؟ إذا ما ألمَّ بجبريلَ خطبٌ
صانع الأجيال
قالوا: المعلمُ. قلت: لَستُ أُغالي إن قُلتُ: هذا صانِعُ الأَجيالِ إن قلتُ: صوَّرها، وأَبَدَعَ خَلْقَهَا
في الحجاب
قل لطَهَ: يا كوكبَ الآدابِ طال رصْدي، وأنت خلفَ السحابِ ما حوى الأفْقُ مثل برجك برجًا
- Advertisement -
عرش هوى
تكلَّم أيُّها القَدَرُ المُتَاحُ وللأَقْدَارِ أَلْسنَةٌ فِصاحُ وحَدِّثْ عن نهاية لك باغٍ
حيوا العلم
ارفعوا الصوتَ، وحيُّوا العَلَمَا هو رمزُ المجد، عنوانُ الحمى مجِّدوه، كرِّموه كلما
في أرض النبوة
صوت من العالم العلويِّ ناداني لبَّيْكَ لبَّيْكَ! لا آنٍ، ولا واني ما أعذَبَ الصَّوتَ! ما أَشجاه من نَغَمٍ
- Advertisement -
الراعي والقطيع
مرَّ القطيعُ بأرض طاب منهلُها وعُشبها، فاستقى من مائها، ورَعَى فصاح راعيهِ: هيَّا، يا قطيع، بنا
شعب واحد ورب واحد
الله أكبر! شعبٌ قام شاعرُه يَشْدُو، فأَنْصَت الأيكِ طائرْ شعبُ العروبة صان الله وحدتَه!