- Advertisement -
تصفح التصنيف
مصر
يا جارة الوادي طربت وعادني
يا جارة الوادي طربت وعادني ما زادني شوقا إلى مرآك فقطعت ليلي غارقا نشوان في
شيعت احلامي بقلب باك
شَيّعـتُ أَحْـلامـي بقلـبٍ بـاكِ ولَمَحتُ من طُرُق المِـلاحِ شِباكـي ورجـعـتُ أَدراجَ الشبـاب ووِرْدَه
سلام من صبا بردى أرق
سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى أَرَقُّ وَدَمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمَشقُ وَمَعذِرَةُ اليَراعَةِ وَالقَوافي
خدعوها بقولهم حسناء
خَدَعوها بِقَولِهِم حَسناءُ وَالغَواني يَغُرُّهُنَّ الثَناءُ أَتُراها تَناسَت اِسمِيَ لَمّا
- Advertisement -
أما العتاب فبالأحبة أخلق
أَمّا العِتابُ فَبِالأَحِبَّةِ أَخلَقُ وَالحُبُّ يَصلُحُ بِالعِتابِ وَيَصدُقُ يا مَن أُحِبُّ وَمَن أُجِلُّ وَحَسبُهُ
قبر الوزير تحية وسلاما
قَبرَ الوَزيرِ تَحِيَّةَ وَسَلاما الحِلمُ وَالمَعروفُ فيكَ أَقاما وَمَحاسِنُ الأَخلاقِ فيكَ تَغَيَّبَت
هالة للهلال فيها اعتصام
هالَةٌ لِلهِلالِ فيها اِعتِصامُ كَيفَ حامَت حِيالَها الأَيّامُ دَخَلَتها عَلَيكَ عُثمانُ في السِل
- Advertisement -
مصاب بني الدنيا عظيم بأدهم
مُصابُ بَني الدُنيا عَظيمٌ بِأَدهَمِ وَأَعظَمُ مِنهُ حَيرَةُ الشِعرِ في فَمي أَأَنطُقُ وَالأَنباءُ تَترى بِطَيِّبٍ
مال أحبابه خليلا خليلا
مالَ أَحبابُهُ خَليلاً خَليلا وَتَوَلّى اللِداتُ إِلّا قَليلا نَصَلوا أَمسِ مِن غُبارِ اللَيالي