- Advertisement -
تصفح الوسم
قافية الدال (د)
كلفنا بالصوارم والصعاد
كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِد وبالجُرْد المُطهَّمة الجيِادِ وُعجبا عن مُشَعشَعةٍ دِهاقٍ
تأوب طيف راية من بعيد
تأوَّبَ طّيفُ رَايةَ من بعيدِ لنَا سَحَراً ونحنُ بِبرّ قَعيدِ سَرى والَّليلُ قَد ألقى جِراناً
كم دون راية من ذي جفجف جلد
كم دونَ راية من ذي جَفجفٍ جلدٍ ومن سخاويّ أقياف ومن عُقدِ وبلدةٍ كمَمرّ الشمسِ طامسةٍ
- Advertisement -
عن فلق فم يريك شهدا وبرد
عَن فِلقِ فَمٍ يُريكَ شهداً وَبَرَد كَم ناوَلَني الرِضابَ من غَير حَرَد فالآن وَقَد أَلِفتُ كالظَبي شَرَد
جاءتني كالحياة بالفيض تجود
جاءَتني كالحَياة بِالفيض تَجود تُعطي عَدَماً بِوَصلِها حكمَ وُجود كالروح مَضَت فَلَيتَ شِعري أَتَعود
هل مثل حديثها على السمع ورد
هَل مِثلُ حَديثها عَلى السمع وَرَد هَل أَحسَنَ من لهجتها الصَبُّ وجد واهاً لِلسانٍ فُتِنَ العَقلُ بِهِ
وليت عناني الكعاب الرودا
وَلَّيتُ عنانيَ الكِعابَ الرُودا بيضاً تَركت أَوجُهَ نسكي سودا أَسندنَ إِلى نحورهنَّ العودا
- Advertisement -
لما بسط الفجر إلينا يده
لَمّا بَسَطَ الفَجرُ إِلَينا يَدَهُ لا تَأمَنُ ثَغرَةُ الدُجى مطردَهُ أَخفَيتُ سَنا الصَباح عَنها عَمدا
لو حل لجيبها بناني عقده
لَو حَلَّ لِجَيبِها بَناني عُقدَه لَم يَعتورِ الدَهرَ جَناني عُقدَه مِن أَينَ أَحلُّها وَلَو لاقَتني