العصر المملوكي وكأن جنح الليل أسود سارق لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 وكأنّ جُنْحَ اللّيْلِ أسْودُ سارِقٌ سَرَقَ الصّباحَ الطَّلْقَ ثَوْباً أبْيَضا مازالَ يَضْرِبُ بالبَوارِقِ ظَهْرَهُ
العصر المملوكي تعرفت أمرا ساءني ثم سرني لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 تَعَرَّفْتُ أَمْراً سَاءَنِي ثُمَّ سَرَّنِي وَفِي صِحَّةِ الأَيَّامِ لاَ بُدَّ مِنْ مَرَضْ تَعَمَّدَكَ الْمَحْبُوبُ بِالذَّاتِ…
العصر المملوكي وأحول يعدي القلب سقم جفونه لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 وَأَحْوَلَ يُعْدِي القَلْبَ سُقْمُ جفُونِهِ فَتُضْحِي صَحِيحَاتُ القُلُوبِ بِهِ مَرْضَى رَأَى الْحُسْنُ أَنَّ اللَّحْظَ مِنْهُ…
العصر المملوكي هلم فجفن الدهر قد لاذ بالغمض لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 هَلُمَّ فَجَفْنُ الدَّهْرِ قَدْ لاَذَ بِالْغَمْضِ وَأَمْكَنَ مَيْدَانُ التَّصَابِي مِنَ الرَّكْضِ إِلَى مَجْلِسِ حَيَّى…
العصر المملوكي لك الله فيما تنتحيه وما تقضي لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 لَكَ اللهُ فِيمَا تَنْتَحِيهِ وَمَا تَقْضِي فَأَنْتَ الَّذِي أَقْرَضْتَهُ أَحْسَنَ الْقَرْضِ وَأَنْتَ الَّذِي أَحْيَيْتَ شِرْعَةَ…
العصر المملوكي بارك عليها بذكر الله من قصص لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 بَارِكْ عَلَيْهَا بِذِكْرِ اللهِ مِنْ قِصَصِ وَاذْكُر بِهَا مَا أَتَى فِي سُورَةِ الْقَصَصِ حَيْثُ اغْتَدىَ السِّحْرُ يَلْهُو…
العصر المملوكي وقالوا ظفرنا في الزمان بخاتم لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 وَقَالُوا ظَفِرْنَا فِي الزَّمَانِ بِخَاتَم قَدِ اجْتَمَعَتْ أَوْصَافُهُ الْغُرُّ فِي شَخْصِ فَقُلْتُ لَهُمْ إِنْ صَحَّ مَا قَدْ…
العصر المملوكي تفر عن الشيب الغواني تعززا لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 تَفِرُّ عَنِ الشَّيْبِ الْغَوَانِي تَعَزُّزاً كَمَا يَعْتَرِيهَا إِنْ رَأَتْ سَامَ أَبْرَصَا بَدَا وَضَحاً فِي جِدَّةِ الْعُمْرِ…
العصر المملوكي إذا كان فوقي من نداك غمامة لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 إِذَا كَانَ فَوْقِي مِنْ نَدَاكَ غَمَامَةٌ وَحَوْلِيَ رَوْحٌ مِنْ رِضَاكَ وَرَيْحَانُ فَإِنَّ سُمُومَ الْقَيْظِ عِنْدِيَ نَسْمَةٌ
العصر المملوكي أعمادنا السامي العلى وأبانا لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 أَعِمَادَنَا السَّامِي الْعُلَى وَأَبَانَا وَمَلاَذَنَا مِنْ حَادِثٍ يَغْشَانَا وَالصَّارِمُ الأَمْضَى الَذِي نَحْمِي بِهِ