العصر المملوكي أيا عمر العدل الذي مطل المدى لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 أيَا عُمَرَ الْعَدْلِ الَّذِي مَطَل الْمَدَى بِوَعْدِ الْهُدَى حَتَّى وَفَيْتُ بِدَيْنِهِ وَيَا صَارِمَ الْمُلْكِ الَّذِي…
العصر المملوكي بنفسي وما نفسي علي بهينة لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 بَنَفْسِي وَمَا نَفْسِي عَلَيَّ بِهَيْنَةٍ فَيُنْزِلُنِي عَنْهَا الْمِكَاسُ بِأَثْمَانِ حَبِيبٌ نَأَى عَنِّي وَصَمَّ لأَنَّتِي
العصر المملوكي هنيئا بما خولت من رفعة الشان لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 هَنِيئاً بِمَا خُوّلتَ مِنْ رِفْعَةِ الشَّانِ وَإِنْ كَرِهَ الْبَاغِي وَإِنْ رَغِمَ الشَّانِي وَأن خَصَّكَ الرَّحْمَانُ جَلَّ…
العصر المملوكي أطاع لساني في مديحك إحساني لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 أَطَاعَ لِسَانِي فِي مَدِيحِكَ إِحْسَانِي وَقدْ لَهِجَتْ نَفْسِي بِفَتْحِ تِلِمْسَانِ فَأَطْلَعْتُهَا تَفْتَرُّ عَنْ شَنَبِ…
العصر المملوكي يعاهدني دمعي على كتم سره لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 يُعَاهِدُنِي دَمْعِي عَلَى كَتْمِ سِرّهِ وَيَجْرِي إِذَا ذِكْرٌ جَرَى وَيَمِينُ وَمَا ذَاكَ إِلاَّ مِنْ نَجِيعِي خَضَبْتُهُ
العصر المملوكي ولما رأت عزمي حثيثا على السرى لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 وَلَمَّا رَأَتْ عَزْمِي حَثِيثاً عَلَى السُّرَى وَقَدْ رَابَهَا صَبْرِي عَلَى مَوْقِفِ الْبَيْنِ أََتَتْ بِصِحَاحِ الْجَوْهَرِيّ…
العصر المملوكي سقى علم الحنان فالجزع فالبانا لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 سَقَى عَلَمَ الْحَنَّانِ فَالْجزْعَ فَالْبَانَا مَلِثٌّ يُبَرِي الرِّهْم سَحّاً وَتَهْتَانَا فَإِنْ عَدَّ تَسْكَاباً مَعَالِمَ…
العصر المملوكي أمولاي إن الشعر ديوان حكمة لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 أَمَوْلاَيَ إِنَّ الشِّعْرَ دِيَوَانُ حِكْمَةٍ يُفِيدُ الْغِنَى وَالْعِزَّ وَالْجَاهَ مُذْ كَانَا وَقَدْ وُجِدَ الْمُخْتَارُ فِي…
العصر المملوكي خليلي إذ ما جئتما دار طارق لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 خَلِيلَيَّ إِذْ مَا جِئْتُمَا دَارَ طَارِقٍ سَقَى اللهُ ذَاكَ الرَّبْعَ صَوْبَ غَمَامِهِ فَلاَ تُغْفِلاَ أَنْ تُنْهِيَا عَنْ…
العصر المملوكي أقول وقد جاء الغلام بثردة لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 أَقُولُ وَقَدْ جَاءَ الْغُلاَمُ بِثَرْدَةٍ بِأَمْثَالِهَا يَحْيَا السَّعِيدُ وَيَنْعَمُ بَنَيْتُ عَلَى زَرْدٍ وَلَقَّمِني الْفَتَى