- Advertisement -
تصفح الوسم
عموديه
الشقي السعيد
ماذا وراءَ الأُفُقِ هذا؟!
إنَّه شَيْءٌ مُخِيفْ!
إِلاَّ لمن كانَ العَفِيفَ
قلت لروحي
قلْتُ لِرُوحي .. أيُّهذا الشَّرِيدْ
ماذا تُلاقي بعد هذى الحياةْ؟!
عِشْتَ – وما تَهْدَأُ – عَيْشَ الحَرِيدْ
يا ابنتي يا ابنتي
يا ابْنَتي. يا ابْنَتي أبوكِ سَقِيمٌ
نالَ مِن رُوحِه عذابٌ أليمُ!
كانَ يَمْضي إلى العظائِمِ ما يَلْقى
- Advertisement -
أطوار
أحِسُّ بأنّي كنْتُ في غابِرِ الدَّهْرِ
هِزازاً يُغَنِّي للثِّمارِ وللزَّهْرِ!
وللنَّاسِ كانوا الطِّيِّبِينَ بِلا هَوىً
أنا والضمير
لِمَ هذا الضَّمِيرُ يَجْلِدُ في الرُّوح
لِماضٍ من الأثامِ كَثيبِ؟!
لِمَ.. وهو الشَّريكُ للجسد الفاني
آبق يتضرع
وحياتي شَجَنٌ في شَجَنٍ
ما لها في بُرْئِها من أَمَلِ!
فَكَأَنّي مدرج في كَفَنٍ
حيرة وصيرورة
اتَيْتُ إلى الدُّنيا وما كنْتُ مُختْارا
ولو أَنَّني خُيَّرتُ ما اخْتَرْتُها دارا!
فلو كنْتُ لم أُخْلَقُ لما كنْتُ…
- Advertisement -
أيها الشعر
وما الشِّعْرُ حُبٌ شاغِفٌ وصَبابةٌ فَحَسْبُ. ولكنْ حكمةٌ وتأمُّلُ! جذبْتُ به نَحْوي الفَواتِنَ فَتْرَةً
الطالب والمطلوب
أراشدي الرَّاجِحُ. إنِّي امُرؤٌ
غاض مَعيني.. وخَبَتْ جَذْوتي!
كيف تُرَجِّي الماءَ من ناضبٍ؟!