- Advertisement -
تصفح الوسم
عموديه
وهم الخلود
تذكَّرتُ أيَّاماً مضَتْ ولَيالِيا؟! قَضَيْتُ بها كِفْلاً من العُمْرِ حالِيا! تَملَّكْنَ منِّي نُهْيَتي وحَشاشَتِي
والشيخوخة
أَيُّهذا الإِيمانُ أَسْعَدني اليَوْمَ ونَجَّى مِن الخُطُوبِ الثِّقالِ.. أنْتَ فَضْلٌ مِن الإلهِ ورِضْوانٌ
الراحل المقيم
رحلْتَ وخلَّفْتَ الرّفاقَ بواكياً عليك وكانوا بالقوافي شوادِيا! وكانوا وما زالوا إليك صوادِياً
- Advertisement -
الحفيدة الشاعرة
أَحَفِيدتي. ولأَنْتِ رَوْضٌ
ناضِجٌ.. ثمراً وزَهْرا!
تُهْدِي به الطَّعْمَ اللَّذيذَ
الأمس واليوم
يا حُلْوتي لو كُنْتِ غازَلْتِني قَبْلَ مَشِيبي لَرَأَيْتِ العُجابْ! لكُنتِ أَفْضَيْتِ إلى نَشْوَةٍ
وهوى نجم
أسيلوا عليه الدمعَ.. فهوَ بهِ أجْدَى ولا تَذْخرُوا شكراً.. ولا تذْخروا حَمْدا فقدْ كان ذا فضْلٍ.. وقد كان ذا هُدىً
واقع لا خيال
هذه القصة ترويها هذه القصيدة ذات القوافي المتعددة..
دَنا وتَدَلىَّ.. ثم أَمْسَى بِقُرْبِهِا
كأَنْ وَرَدَ الفِرْدَوْسَ فاستعذب…
- Advertisement -
أيها الإسلام أواه
تفكَّرْتُ في الإسلامِ وهو مُحَلِّقٌ وفكَّرْتُ في الإسلامِ وهو كسيرُ! صُقُورٌ يَجُبْنَ الجوَّ غَيْرُ جَوارحٍ
الراعية
أراعِيتَي لقد أَخْطَأْتُ دَرْبي
فَرُدِّي الدَّرْبَ. واسْتَدْني المزارا!
شقيتُ وكنتُ أرْتَعُ من رِياضٍ