- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد عامه
الشاعرية بين البؤس والنعيم
جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَى أم الحظُّ سرٌّ حَجَّبتْهُ المقادرُ وهل مثلَما قالوا جدودٌ نواهضٌ
إلى الباجة جي في نكبته
ءألا إنما تَبغي العُلى والمكارمُ من الله أن يَبْقى لهنَّ " مُزاحمُ " فتى الدولةِ الغراءِ تَعْلَمُ أنَّهُ
- Advertisement -
عبادة الشر
دعِ النُبلَ للعاجز القُعْدَدِ وما اسطعتَ من مَغنمٍ فازْدَدِ ولا تُخْدَعَنَّ بقولِ الضِعافِ
ليلة معها
لا أكذبَنّكِ إنّني بَشَرٌ جَمُّ المساوي آثِمٌ أشِرُ لا الحبُّ ظمآناً يُطامِنُ مِنْ
قتل العواطف
أغْرَى صِحابي بتقريعي وتأنيبي طولُ اصطِباري على همٍّ وتَعذيبِ أيسْتُ من كلِّ مطلوبٍ أُؤمِّلُهُ
أنغام الخطوب
ما أحوجَ الشاعرَ الشاكي لمُغضِبَةٍ وميزةُ الشاعرِ الحساسِ في الغضبِ أمّا القوافي فأنغامٌ تُوَقِّعُها
- Advertisement -
عقابيل داء
عقابيلُ داءٍ ما لهُنَّ مطبَّبُّ ووضعٌ تغشَّاهُ الخَنا والتذَبذُبُ ومملكةٌ رهنُ المشيئاتِ أمرُها
الذكرى أو دمعة تثيرها الكمنجة
يا مستثياً دمعةً صَمدتْ لطوارئِ الدّنيا فلم تَثُرِ إنَّ التي صَعُبَتْ رياضتُها