- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد عامه
حافظ إبراهيم
نَعوا إلى الشِعرِ حُراً كان يرعاهُ ومَنْ يَشُقُّ على الأحرارِ مَنعاهُ أخنى الزَّمانُ على نادٍ " زها " زَمناً
فيصل السعود
على سَعةٍ وفي طُنَفُ الأمان وفي حَبّات أفئدةٍ حواني بقرب أخيهِما كرماً ولطفاً
الأنانية
أرى الدهر مغلوباً وغالبا فلا تَعتِبَنْ لا يسمعُ الدهرُ عاتبا ولا تكذبنْ ، ما في البرية راحمٌ
- Advertisement -
القرية العراقية
رونقٌ في الثَّرى وعلى الروضةِ لطفٌ من السَّما مسكوبُ ما أرقَّ الأصيلَ سال بشفَّافِ
أحمد شوقي
طوى الموتُ ربَّ القوافي الغُرَرْ وأصبحَ " شوقي " رهينَ الحُفَرْ وأُلقِيَ ذاكَ التُّراثُ العظيمُ
أفروديت
ءثُمَّ نادت " جالاً "
وكانت من الرقَّةِ ..
كالماءِ إذ يَهُزُّ الخَيالا
صورة للخواطر
أنا إنْ كنت مُرهقاً في شبابي مُثقلاً بالهموم والأوصابِ فمتى أعرف الطلاقةَ والأنسَ
- Advertisement -
سامراء
ودَّعتُ شرخَ صِبايَ قبلَ رحيلِهِ ونَصَلتُ منه ولاتَ حَينَ نُصولِهِ وَنفَضتُ كفّيَ من شبابٍ مُخلِفٍ
وحي الرستمية
أكْبَرْتُ ميسورَ حالٍ أستشِفُّ بها إذ لم يكن ما أُرجّيهِ بميسورِ وقد رَضِيت بكِنٍّ أستكِنُّ به