- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد عامه
أسيرة الشك
وقَفَتْ أمامي وقفةَ الرئبال وتطَلَّعَتْ عن يَمْنةٍ وشمالِ وتساءلت والشكُّ ينْحَرُ قلْبًها
صوني عفافك
يا مُنْيةَ العمْرِ عن درْبِ الهَوى ابتعدي ولمْلمي ثَمَر الأوراقِ واجتهدي وأسْرِجي العَزْمَ عنواناً لمكرُمةٍ
أنثى سجينة القلق
صاحتِ العنقاءُ يا قومُ اركُضوا واحملوا ضَيْعَتطُم وانطلقوا أسكنوها ساحةً نائيةً
- Advertisement -
ألف سؤال
فأجبتُ ذات العقْدِ والخَلْخالِ مالي أراكِ غَدَوْتِ من عُذَّالي لمْ يبْقِ لي شغفاً لأحلام الصِّبا
اجمل أنثى
دَمْعُ عينيك يَقْظَةٌ أمً سُكونُ يتلهَّى بها الزمانُ الخؤون؟ سَفَحَتْ جَمْرَهُ مواكبُ حُزْنٍ
لا رأس لا ذنبا
قالتْ: أراكَ شرودَ الفكْرِ مضطربا هَلْ من حسْرةٍ في الحُبِّ أم نَصَبا القومُ حولَكَ قد ألْقَوْا دِلاءَهُمُ
الصياد الخائب
من أينَ أقطفُ أحرفي؟ إنْ جئت أكتبُ عَنْكِ قِصَّهْ من أين استسقي الهوى
- Advertisement -
لا تسألي
عيثي كما شئتِ لا تأسَيْ على أحَدٍ واستكتبي شاعرَ الحَمْقى أبا لَهَبِ أعْطيتِ مالَ يتيم لا وَصيَّ لهُ
بيت ومصراع
قالت تعَلَّمْتُ أنَّ الحبَّ مَسْبَعَةٌ يفِرُّ منْ ذكْرِها قلبي ويرتاعُ لها قناديلُ في الظلماءِ مُطْفَأةٌ